قيس آل قيس

406

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

وشرحه قرق امره شرحا نافعا وتوفى سنة 860 ه ، وشمس الدين محمد بن علي القوجحصارى ، والقاضي زين الدين عبد الرحيم بن محمود العيني المتوفى سنة 864 ه ، وعلي بن محمد الشهير بابن الغانم المقدسي المتوفى سنة 1004 ه أورد فيه مؤاخذات على ابن نجيم ولم يتم . وشرحه المولى مصطفى بن بالى المعروف ببالي زاده حال كونه مدرسا بإحدى الثمان شرحا وسماه الفرائد في حل المسائل والقواعد المشهور بمراد خانية وأتمه في عرفه سنة 1036 ه . ونظم الكنز ابن الفصيح أحمد بن علي الهمداني وسماه بمستحسن الطرائق وتوفى سنة 755 ه . وشرحه الشيخ علي بن غانم المقدسي هذا النظم وسماه أوضح رمز على الكنز وتوفى سنة 1004 ه ، وشرحه الشيخ قوام الدين أبو الفتوح مسعود بن إبراهيم الكرماني المتوفى بمصر سنة 748 ه . وشرح عبد الرحمن بن عيسى العمرى المفتى بمكة المكرمة منه كتاب الحج في جزء مستقل سماه فتح مسالك الرمز في شرح مناسك الكنز مجردا من الخلاف . وشرح الكنز ابن السلطان ( قطب الدين أبو عبد الله محمد بن عمر الصالحي ) الحنفي الدمشقي مفتى الشام المتوفى سنة 950 ه وعليه تعليقات لتلميذه الشيخ محمد البهنسى المتوفى سنة 987 ه . ومن شروحه المعدن . ومن شروحه الايضاح للشيخ يحيى القوجحصارى وهو شرح بقوله أوله الحمد لله الذي رزقنا دينا قويما . . . . الخ . ومختصر شرح الزيلعي للشيخ الامام جمال الدين يوسف بن محمود بن محمد الرازي سماه كشف الدقائق . وشرحه رشيد الدين . وشرحه عز الدين يوسف بن محمود الرازي الطهراني بالقول في مجلدين وفرغ من تاليفه في السابع عشر من شوال سنة 773 ه بالقاهرة وهو مختصر الزيلعي أوله الحمد لله الذي خلق الانسان . . . . الخ . ومن شروح الكنز شرح العلامة بدر الدين محمد بن عبد الرحمن العيسى الديري الحنفي وسماه المطلب الفائق وهو شرح كبير ممزوج تمامه في سبع مجلدات . ومن شروحه شرح الرضى أبى حامد محمد بن أحمد بن الضياء المكي المتوفى سنة 858 ه وهو أخو صاحب البحر العميق . ومن شروحه المستخلص لإبراهيم بن محمد القارى الحنفي وهو شرح ممزوج فرغ منه في رجب سنة 907 ه . ومن شروح الكنز النهر الفائق بشرح كنز الدقائق لمولانا سراج الدين عمر بن نجيم المتوفى سنة 1005 ه ذكر فيه ان الكنز جمع غرر هذا الفن وقواعده فشرحه وأودع فيه حقائق لباب آراء المتقدمين وفوائد أفكار المتأخرين قال لا سيما شيخنا الأخ زين الدين ختام المتأخرين ، وهو شرح ممزوج من كتاب الطهارة والديباجة متروكة ولما وصل إلى فصل الحبس من كتاب القضاء